السيد علاء الدين القزويني
248
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
وأمّا قول الدكتور الموسوي : « وهل يليق بها أن تقضي أوقاتها بين أحضان الرجال واحدا بعد الآخر » . فقد أجاب الشيخ محمد الحسين عن هذه الشناعات في قوله : « وأمّا قولك « 1 » ، فما قولكم في المتعة الدورية التي يتناوبها ويتعاقبها الثلاثة والأربعة بل والعشرة بحسب الساعات فمن يتبع الولد وبمن يلحق ؟ فاللازم ( أولا ) أن تدلنا على كتاب جاهل من الشيعة ذكر فيه تحليل هذا النحو من المتعة فضلا عن عالم من علمائهم ، وإذا لم تدلنا على كتابة منهم أو كتاب ، فاللازم أن تحد حد المفتري الكذاب ، كيف وإجماع الإمامية على لزوم العدّة في المتعة ، وهي على الأقل خمسة وأربعون يوما ، فأين التناوب والتعاقب عليها حسب الساعات ؟ وإن كنت تريد أن بعض العوام والجهلاء الذين لا يبالون بمقارنة المعاصي وانتهاك الحرمات قد يقع منهم ذلك ، فهذا مع أنّه لا يختص بعوام الشيعة ، بل لعلّه في غيرهم أكثر ولكن لا يصح أن يسمى هذا تحليلا إذ التحليل ما يستند إلى فتوى علماء المذهب لا ما يرتكبه عصاتهم وقساتهم ، وهذا النحو من المتعة عند علماء الشيعة من الزنا المحض الذي يجب فيه الحد . . . » « 2 » . أقول : أين هذا من كلام الدكتور الموسوي ، أنّ المرأة تقضي أوقاتها بين أحضان الرجال واحدا بعد الآخر ، والذي يبدو أنّ
--> ( 1 ) ردّا على ما جاء في مجلة الاعتدال . ( 2 ) نفس المصدر : ص 116 .